؛؛×شكـر الله تعالى على نعمه من أجمل العبادات ×؛؛
الكاتب: نوفا كتبت في : الأربعاء, 14 أبريل, 2010 عند 11:11 ص | تعليق واحد »في موضوعي هذا اطرح لكم بعض الاخطاء التي نقع فيها وتجعلنا نعيش في غفله لا ندرك بإهمالنا ولا بتقصيرنا بسبب لهونا في هذه الحياه فلنتذكر معاً بعض الامور التي نقصر فيها ولنكن عوناً لبعضنا من خلال هذا الموقع لعل الله يرفع به شأننا ليوم القيامه ..
فلو فكر المسلم تفكيراً بسيط بالكم الهائل من النعم لوجد ان نعم الله تعالى علينا لا تعد ولاتحصى ..
كم من مسلم منا انعم الله تعالى عليه بنعمة السمع _ نعمة البصر _ نعمة الحركه _التي لا يعلم بقيمة هذه النعم الا فاقدها
كم من مريض شفاه الله تعالى بفضله وكرمه .. كم من جائع اطعمه وسقاه الله جل جلاله كم من انسان حفظه الله وذريته من الموت المحتم او من شرور الدهر
ونحن لا ندرك قيمة هذه الاشياء بالعكس نحن بغفلة عنها قال تعالى ( وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ ٱلإنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ )
من منا فكر في نعمة الأمن كم من البشر يفتقد هذه النعمه كم منهم يتوقع حدوث كارثة له اثناء نومه او يقظته سواءا كوراث طبيعيه من زلازل وفيضانات … وغيرهـــا او كوارث الحروب والعياذ بالله
يبقى خائفا ً على نفسه واطفاله من الموت .
اجلس مع نفسك وفكر لبرهة بسيطه ستجد نفسك مقصرا ً كل التقصير في شكر الله تعالى على جزء بسيط من الكم الكبير من النعم التي لا يمكننا ان نحصيها .
فاشكروا الله يزدكم قال الله تعالى (( ولئن شكرتم لأزيدنكم ))
(( الشكر قيد النعمة )) …
شكر النعمة يمنعها من الزوال ويجلب المزيد، ويمنع النقمة
وبهذا قضى العزيز الحميد، فقال سبحانه:
﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾
وقليل من الناس من يعرف النعمة فيقرُّ بها للمنعم سبحانه
ويشكره عليها بوضعها فيما أمر سبحانه، وكان داود عليه السلام من هذا القليل الشاكر
فاستحق من اللَّه الثناء:
﴿ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾
اخر ماأدعوا به في نهاية موضوعي هذا اللهم ادم علينا نعمك وإحفظها من الزوال …
نوفا شكرا لك على التنبيه والتذكير لهذى النعمه اللتي دائما نغفل عنها وهي واجبه علينا دوما ،
لابد ان نذكر نعم الله سبحانه وتعالى اللتي أنعم بها علينا وفضلنا عن غيرنا وأن نكون من عباده الذاكرين له والشاكرين لنعمه .